فضيلة الشيخ محمد أيوب الندوي
المولد والنشأة:
هو الشيخ محمد أيوب بن محمد يوسف رحمه الله، ولد عام 1949م في قرية كبيلاسه، بكرمفور، غسكي، بمديرية سنسري، نيبال، في بيت علم وصلاح.
الرحلة العلمية:
المرحلة الأولى: تلقى مبادئ القراءة والكتابة في كُتّاب قريته، ثم التحق بـ دار العلوم نور الإسلام، جلبافور فنهل من علومها الأولية.
الانطلاقة نحو الآفاق: ثم شد الرحال إلى دار العلوم ندوة العلماء، لكهنؤ، تلك الجامعة التي جمعت بين أصالة ديوبند وحداثة العصر، فتتلمذ على كبار علمائها و حصل على شهادة العالمية في سنة 1966م.
الاغتراف من المنبع النبوي: وفي عام 1967م، تحققت أمنيته الكبرى بالقبول في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فجاور مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتشرف بالأخذ عن مشايخها الكبار، وظل ينهل من معينها الصافي حتى عام 1971م.
العطاء التدريسي والدعوي:لم يكد يتخرج حتى انطلق في ميدان الدعوة والتعليم:
في باكستان: عمل مدرساً في الجامعة الفاروقية، كراتشي (1971 - 1973م).
همة التأسيس: أسس مدرسة جديدة في منطقة نورث ناظم آباد - نيو تاون بكراتشي، وتولى كافة مسؤولياتها التربوية والإدارية (1973 - 1974م).
العودة إلى الوطن وخدمة الأم:
عاد إلى وطنه نيبال ليكون لبنة في صرح مؤسسته الأم، فعمل مدرساً في دار العلوم نور الإسلام، جلبافور من يناير 1975 حتى 1979م. ولم تكن سنوات تدريسه مجرد إلقاء دروس، بل كانت حركة دائبة في البناء، والصحافة، والتربية، والدعوة، مع جهود أساسية في سبيل استعادة الديمقراطية في البلاد.
القيادة والريادة (1980 - حتى اليوم):منذ عام 1980م، تولى منصب مدير دار العلوم نور الإسلام، جلبافور، ولا يزال يحمل أمانتها بكل اقتدار حتى يومنا هذا، فشهدت الدار في عهده نهضة علمية وعمرانية شاملة.وإلى جانب إدارته، اضطلع بمسؤوليات جليلة، فهو:المؤسس والمشرف العام لمجلة "ترجمان ملت" الشهرية، منبر مسلمي نيبال.
المؤسس والمدير لـ مدرسة البنات التابعة لدار العلوم نور الإسلام، جلبافور.
رئيس مؤسسة الكاظم والندوي الخيرية، جلبافور.
مؤسس مدرسة سيدنا أبي أيوب الأنصاري، كتهري، مديرية مورانغ، نيبال.
عضو مجلس تحفظ ختم النبوة، نيبال - ببيا، سنسري.
االمشرف العام : مركز النور للبحث والنشر، نيبال.
التقدير والإنتاج الفكري:جائزة النور 2023 تقديراً لجهوده العلمية والخدمية.
من مؤلفاته:جستجوئیں میری (بحثي وتنقيبي) - طبع عام 2023م.
داستانِ سنگ و خشت (قصة الحجر واللبن) - طبع عام 2026م، وهو تأريخ حي لجهوده في بناء الصروح العلمية.سيرة عالم جمع بين العلم الأصيل، والفكر المعاصر، والعمل الميداني، فكان بحق مربياً ومؤسساً وقائداً.